Maryam Bidoun

Maryam Bidoun

January 01 1939 - May 20 2026

Share Your Memory of
Maryam

Obituary of Maryam Bidoun

Passed away peacefully surrounded by her loving family at the age of 87 on May 20, 2026. Predeceased by her parents Athena and Jamel, and reunited with her beloved husband Yousef (2000). Cherished mother of Jehad (2023), Sana (Mamdouh), Caesar (Randa), Imtesal (Micheal), and Elyas (Mirey). She was the proud Teta of 12 grandchildren and will be deeply missed by her 7 siblings, as well as by many nieces, nephews, and extended family.

She shared a deep love for animals, a compassion that lived on through each of her children. Her passion for gardening and caring for the earth was passed down to her family, leaving a legacy of kindness, nurturing, and appreciation for nature.

She was a woman of strong and unwavering faith, serving on her church board back home and carrying that devotion with her throughout her life. Above all else, she cherished her family and the precious moments spent together. Her faith remained steadfast until her final days, and she found comfort and peace surrounded by the love of her children.

She never feared death, as her deep faith guided and comforted her throughout her life. While her passing leaves an immeasurable void in the hearts of all who loved her, there is peace in knowing she was ready to reunite in heaven with her beloved son, Jehad Khouri, and is now resting in God’s eternal kingdom.

Visitation will take place at WINDSOR CHAPEL FUNERAL HOME - BANWELL CHAPEL, 11677 Tecumseh Rd. E. (519-253-7235) on Wednesday, May 27, 2026, from 5:30 pm until 8:00 pm. Funeral Mass will take place on Thursday, May 28, 2026, at 11:00 am at St. Simeon Stylites Melkite Catholic Church (8700 Jerome St.). Interment to follow at St. Anne’s Cemetery.

انتقلت إلى الأمجاد السماوية بسلام وطمأنينة، محاطة بعائلتها المحبة، المرحومة مريم بيضون، عن عمر يناهز ٨٧ عاماً، وذلك يوم ٢٠ مايو ٢٠٢٦. وقد سبقتها إلى دار البقاء والدتها أثينا ووالدها جميل، لتلتقي في الأخدار السماوية بزوجها الحبيب يوسف (الذي رقد على رجاء القيامة عام ٢٠٠٠)، ومع ابنها الغالي جهاد (رحل عام ٢٠٢٣)، في حضرة الرب يسوع المسيح الذي أحبّته وآمنت به طوال حياتها.

وهي والدة حنون ومحبّة لكل من: سناء (زوجة ممدوح)، قيصر (زوج رندا)، امتثال (زوجة ميشال)، وإلياس (زوج ميري). وكانت “تيتة” فخورة ومحبوبة لـ ١٢ حفيداً، أحاطتهم دائماً بصلواتها وحنانها ومحبتها الكبيرة. كما ستترك فراغاً عميقاً في نفوس أشقائها السبعة، وأبناء وبنات الإخوة والأخوات، وجميع أفراد العائلة الممتدة الذين عرفوا فيها مثال المرأة المؤمنة، الطيبة، والمعطاءة.

 

كانت الراحلة تحمل في قلبها حباً عميقاً للخليقة ولكل ما خلقه الله، وخاصةً الحيوانات، وهو الحنان الذي ورثه عنها أبناؤها وأحفادها. كما عُرفت بشغفها الكبير بالزراعة والعناية بالأرض، فزرعت ليس فقط الأشجار والورود، بل أيضاً زرعت في قلوب من حولها المحبة، البساطة، والعطاء. وتركت وراءها إرثاً جميلاً من اللطف والرحمة والتقدير لنِعَم الله والطبيعة التي أحبّتها.

 

عُرفت مريم بأنها امرأة صلاة وإيمان راسخ بالمسيح يسوع، إذ كرّست جزءاً كبيراً من حياتها لخدمة الكنيسة وخدمة الرب. فقد خدمت في مجلس الكنيسة في بلادها بمحبة وأمانة، وحملت هذا الالتزام الروحي معها أينما ذهبت، وظل قلبها متعلقاً ببيت الرب حتى أيامها الأخيرة. وكانت تؤمن إيماناً عميقاً بأن المسيح هو طريق الحياة والقيامة والرجاء الأبدي، فكان هذا الإيمان مصدر قوتها وسلامها في كل مراحل حياتها.

 

لقد عاشت وعائلتها بإيمان ثابت بالمسيح يسوع، متكلين على رحمته ووعده بالحياة الأبدية. وكان هذا الإيمان الراسخ هو الأساس الذي جمع العائلة ومنحها القوة وسط التجارب والأحزان. وكانت كلمات الصلاة والترانيم والرجاء بالمسيح تملأ بيتها دائماً، فكانت مثالاً للأم والجدة التي غرست الإيمان في قلوب أولادها وأحفادها بمحبتها وسيرتها الصالحة قبل كلماتها.

 

وفوق كل شيء، كانت تعتز بعائلتها اعتزازاً كبيراً، وتعتبر وجودهم حولها أعظم بركة من الله. أحبت اللقاءات العائلية، واللحظات البسيطة المليئة بالمحبة، وكانت تجد فرحها الحقيقي في رؤية أولادها وأحفادها مجتمعين بسلام ووحدة ومحبة.

 

لم تخشَ الموت يوماً، لأن إيمانها العميق بالمسيح كان يرشدها ويعزيها طوال حياتها. كانت تؤمن أن الموت ليس نهاية، بل عبور إلى الحياة الأبدية مع الرب. ورغم أن رحيلها يترك حزناً وفراغاً لا يُقاس في قلوب جميع من عرفوها وأحبوها، إلا أن التعزية الحقيقية تبقى في الإيمان بأنها كانت مستعدة للقاء ربها ومخلّصها يسوع المسيح، وللاجتماع مجدداً بزوجها الحبيب يوسف وابنها الغالي جهاد خوري في السماء، حيث لا وجع ولا حزن ولا تنهد، بل حياة أبدية وفرح وسلام في ملكوت الله الأبدي.

 

تفاصيل الجنازة والتعازي

​التعازي (Visitation): تُقبل التعازي في دار جنائز ويندسور - قاعة بانwell

(WINDSOR CHAPEL FUNERAL HOME – BANWELL CHAPEL)

العنوان: 11677 Tecumseh Rd. E. (هاتف: 7235-253-519)

وذلك يوم الأربعاء ٢٧ مايو ٢٠٢٦، من الساعة ٥:٣٠ مساءً وحتى ٨:٠٠ مساءً.

​قداس الجناز (Funeral Mass): يُقام قداس وجناز المسيح يوم الخميس ٢٨ مايو ٢٠٢٦ في تمام الساعة ١١:٠٠ صباحاً في كنيسة القديس سمعان العمودي للروم الملكيين الكاثوليك

(St. Simeon Stylites Melkite Catholic Church) الواقعة في (8700 Jerome St.).

​المواراة في الثرى (Interment): يتبع القداس الدفن في مدافن القديسة حنة (St. Anne’s Cemetery).

 

Wednesday
27
May

Visitation

5:30 pm - 8:00 pm
Wednesday, May 27, 2026
Windsor Chapel Banwell
11677 Tecumseh Rd. East
Windsor, Ontario, Canada
519-253-7235
Thursday
28
May

Funeral Service

11:00 am - 12:00 pm
Thursday, May 28, 2026
St. Simeon Stylites Melkite Church
8700 Jerome St.
Windsor, Ontario, Canada
Thursday
28
May

Interment Information

12:30 pm
Thursday, May 28, 2026
St. Anne's Cemetery
1120 Lesperance Rd.
Tecumseh, Ontario, Canada